كتب سعد الاوسي

ضحّكتم العالم علينا وفضحتمونا بين الدول، وهذا متوقع منكم... منتخب صعد لكأس العالم بالشفاعات والواسطات. منتخب صعد بعدة ملاحق، يعني "شاگه". يعني الحوت دخل في ثقب الإبرة يالله صعد، مع العلم أن هناك 48 منتخباً وليس كما كان في السابق، يعني صعوده طبيعي جداً جداً جداً.

حار ساسة العراق الفاسدون، ورجال الأعمال اللصوص، والمحافظون النشّالة ماذا يقدمون لهم؟ قصوراً وفللاً وشققاً وسيارات وساعات براندات وأطقم ذهب وأموالاً بالهبل. فماذا يطمح اللاعب بعد ذلك؟ أصبح كل شيء لديه، "مو بحال وطن وقضية شعب ينتظر فرحة وتسجيل إنجاز". 

لعب فاضح، ومنتخب "عضروطي". أنا بالمناسبة لست حزيناً لأنني توقعت هذه الفضيحة، ولكني حزين على هذا الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب، الذي توقع كل شيء، بس ما توقع أن يتحول الأسود إلى أرانب. هذه ما أعتقد كان يتوقعها...؟!