هل تتحكم إسرائيل بأهم ثلاث وزارات عراقية عن طريق شركة مشبوهة!!
هل تحال عقود وزارات النفط والكهرباء والموارد المائية إلى تل أبيب!!
تحققوا فورا من هذه الشركة قبل فوات الأوان..
الأمن القومي العراقي في خطر محدق!!
داعية إعلامي وشقيقه المرشح للانتخابات تحت المجهر.. نداء عاجل إلى الأمن الوطني والمخابرات والاستخبارات والقضاء!!
بالوثائق نكشف المستور ونترك الباقي إلى أجهزة الدولة العراقية للتحقق واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق هذه الشركة ومن يقف خلفها.
فما هي القصة؟
شركة أردنية الجنسية تدعى "العاديات للنفط" وتعرف اختصارا بـ "طاقة" تسجل سابقة غريبة في تاريخ الشركات العاملة في العراق!!
شركة "طاقة" هي شركة مسجلة في الأردن برأس مال مليون ونصف المليون دولار.. لكن المثير في الأمر أن مديرها العام يعمل بصفة "سائق" لدى صاحب الشركة الحقيقي الذي سنكشف أسمه لاحقا ونضعه على طاولة الجهات الأمنية والقضائية.
معلومات وردت من مصادر خاصة نضعها أمام الأمن الوطني والمخابرات والقضاء والنزاهة بأن هذه الشركة بالحقيقة هي واجهة ومملوكة بنسبة 100% لشركة تدعى "إم واي إم فيرست سيغنتشر" وهي شركة مسجلة في قبرص بحسب المعلومات الموجودة على موقعها الإلكتروني لكن بعد التحقق المبدئي من بعض التفاصيل نجد أصابع اتهام تشير إلى تعاملات مشبوهة وعلاقة مع الكيان الصهيوني!!!
حيث لأول مرة هناك شركة أوروبية تدخل السوق العراقية تحت اسم شركة أردنية وباسم مختلف تماما عن الشركة الأم القبرصية.
وهذا دليل واضح على إخفاء معالم واسم الشركة الأصلية المنتفعة من العقد لغاية في نفس يعقوب
ولايخفى على الجميع مكانة قبرص والتحرك الكبيره للأجهزة المخابراتية الاسرائيلية فيها وعلاقتها الكبيرة مع الكيان الصهيوني.
والأخطر من ذلك أن هذه الشركة استحوذت على عقود كبيرة جدا في وزارات تمثل عصب الحياة في العراق وعمق أمنه القومي والسيادي وهي وزارات النفط والكهرباء والموارد المائية!!!
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى كيف لم يتم التحقيق في خلفية هذه الشركة وأولياتها ومن وكيلها والمروج لها في العراق الذي نتحفظ على اسمه حتى وقت لاحق.
نحن هنا لا نتهم أحدا بل نقدم إخبارا إلى الجهات الأمنية والحكومية للتحقق من أصل هذه الشركة وأولياتها وهوية مالكها وهل لديه ارتباطات خارجية توثر على الأمن والاقتصاد بالعراقT