تشن أبواق رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم هجوماً مستمراً منذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية والبدء بتحضيرات تشكيل الحكومة المقبلة ضد وزير النفط الحالي 

وذلك بسبب العودة للسيطرة مرة اخرى على مقدرات الوزارة من قبل تيار الحكمة …!

هذه المرة انبرى وتصدى للهجوم احد الأبواب الجديدة للحكيم وهو احمد سالم الذي لانعرف كيف حصل على مقعداً تحت قبة البرلمان بعد فواصل المسرحيات التي قام بها على الفقراء من اصحاب البسطيات والباعة المتجولين 

مرة اخرى يسعى تيار الحكمة الذي فرض قبضته على وزارة النفط وزرع فيها أنصاره واتباعه من باب الوزارة إلى محرابها على الحصول على حقيبة الوزارة بالهجوم على وزيرها حيان عبدالغني الذي يرفض الخضوع والإملاءات من اي حزب او كيان سياسي حتى الكتلة التي رشحته لهذا المنصب فهو يتمتع بالمهنية والنزاهة وابن الوزارة يعرف شاردتها وواردتها 

يبدو للجميع ان احمد سالم البوق الجديد لتيار الحكمة واضحة مسرحياته من انه يبكي على الهريسة وليس على مصلحة بلد او فائدة شعب 

فتيار الحكمة الذي يقف اليوم بالضد من تشكيل الحكومة مكشوف من انه يضع شرط الحصول على وزارة النفط مقابل ان يشترك في الحكومة ….!