أما نحن، الأصوات المستقلة الحرة، فإننا مع بناء الدولة، ونساند إجراءات الحكومة، ونقف على الحياد.
وعندما نرى إنجازاً وعملاً يخدم الشعب والوطن، فإننا السباقون إلى تسليط الأضواء عليه.
وكما سنكون في مقدمة الذين يشخصون أي خلل أو خطأ في أي من مفاصل الدولة،
فإن أقلامنا لن ترحم.
فالرئيس علي الزيدي يكره المتملقين والرادحين والمادحين،
ويحب الأقلام والأصوات التي تشخص الخلل وتقدم الحلول للمعالجة.
رحل زمن الردح والمدح.
اليوم العراق يحتاج إلى أقلام وأصوات تساهم في بناء العراق.
حفظ الله الشعب العراقي.
وحفظ الله الوطن.
وحفظ الله قاضي قضاة مجلس القضاء الرئيس الدكتور فائق زيدان
وحفظ الله اذرعه الأبطال السادة القضاة *(( علي حسين چفات ، ضياء جعفر ، جبار حسين ))*
وحفظ الله الرئيس الزيدي، الذي ترك ملذات الدنيا والحياة، وهو شخص ملياردير، وجاء إلى السلطة لتنظيفها من الشراذمة وشذاذ الآفاق والخرنگعية والنشالة والحرامية واللصوص والفاسدين والمرتشين والسرية والسيبندية والعفطية والعضاريط.
وحفظ الله جميع القيادات العليا والضباط الاكفاء الذين سيساهمون في تنفيذ الأوامر القضائية ومحاسبة هؤلاء الجاثمين على صدور الشعب وهو يرزح تحت سياطهم وسرقاتهم