أصدرت الدكتورة هالة حسين التميمي بيان يتضمن ترشيحها لمنصب رئيس مجلس الوزراء 

وجاء في البيان ((  أبناء وبنات شعبي العراقي الكريم، أتقدم بترشيحي لمنصب رئيس مجلس الوزراء استجابةً لواجب وطني ومسؤولية تاريخية، في مرحلة يحتاج فيها العراق إلى قيادة مستقلة، شجاعة، ونزيهة تقوده إلى برّ السلام والأمان والاستقرار.

يستند ترشيحي إلى ماضٍ سياسي نزيه ومستقل، لم أكن فيه جزءًا من منظومات الفساد أو التبعية، 

واضافت التميمي في بيانها :  انني استند  في ترشيحي كذلك إلى كفاءة علمية حقيقية وشهادات نلتها بجهدي واجتهادي، وإلى إيمان راسخ بالدستور والقانون وحقّي الدستوري الكامل في الترشح دون وصاية أو إقصاء.

كنتُ مرشحة لثلاث دورات برلمانية، وشهدتُ كيف تُسرق الأصوات تُهمَّش إرادة الناس، لكن تلك التجارب زادتني خبرة ونضجًا. عاصرتُ صعود غير الأكفاء بفعل سلطة الأحزاب، ورأيتُ كيف تُرك العراق مثقلاً بالديون والعجز نتيجة الفشل المتكرر في الإدارة.

أؤمن أن العراق لا يُدار بالصفقات ولا بالشعارات، بل بدولة قوية عادلة، ومؤسسات تحمي المواطن لا الأحزاب، وقرار وطني مستقل. مشروعي هو دولة المواطنة، والسلام الداخلي، والأمان الاقتصادي والخدمي.

وختمت بيانها بعهد اكدت فيه " أتعهد بعدم المساومة على سيادة العراق، وبمكافحة الفساد بلا انتقائية، وفتح صفحة صادقة بين الدولة والمواطن.

هذا الترشيح حق دستوري، لكنه قبل كل شيء عهد وطني لقيادة العراق بالكفاءة لا بالمحاصصة.