كتب: سعد الأوسي

امرأة عراقية حرة أصيلة من بيت وعائلة مجاهدة تحمل شهادة الدكتوراه وتتميز بالمهنية والاستقلالية. وصلت إلى منصب مدير عام بجهودها. أينما حلّت قلبت المعادلة لصالح المهنية والعدالة. عندما تتسلم اي منصب فسرعان ماتستخدم البرامج الإدارية المتطورة والتكنولوجيا الحديثة بما يتناسب مع التطور الذي يشهده العالم وتتعامل بإنسانية ومهنية كبيرة مع الجميع ، واضعةً الله نصب عينيها. تسعى لفعل الخير وتقف مع المظلوم

حتى لو كان الظالم هو المسؤول الأعلى في دائرتها. 

ونتيجة لهذه الصفات، أُرسل إليها محمد شياع السوداني من يبلغها رسالة نصها: "اعبري النهر ما دام ضيّق". فسألت: لم أفهم معنى هذا الأمر..! 

فقال لها: "يعني قدمي استقالتك أو انتقلي إلى وظيفة في دائرة اخرى وبدون منصب "..! 

فقالت: أنا من بيت قدّم الشهداء والسجناء السياسيين ولم أستخدم هذا الأمر طيلة خدمتي الوظيفية ولن أستخدمه. أترك الأمر لكم بما تنسبونه فالسلطة بيدكم. وخرجت..!

بعد وصولها إلى مكتبها، وصل أمر نقلها إلى وزارة أخرى بلا منصب، على الرغم من أن الوزارة المنقولة إليها تعرفها كونها إحدى الشخصيات البارزة فيها من حيث النزاهة والمهنية..!

محمد شياع السوداني …..اسمعها مني وانت تعرفني جيداً 

مثلما قلت لك لن تحظى بولاية ثانية منذ اكثر من سنة والغالبية تردح لك وتمدح بك اقول اليوم لك ولاتباعك وأعضاء ائتلافك انكم لن تستطيعوا عبور حتى (( الساگيه )) وليس النهر كونكم ( ماراح تلحگون ) ….!!

فقادم الايام القلائل صادم عليك وعلى حاشيتك 

فاجمعوا شملكم .. واعهدوا عهدكم .. واكتبوا وصيتكم .. فمن وقف معكم بالأمس باعكم اليوم ….!