أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان، السبت، أن الشكاوى المقدمة ضد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ما زالت منظورة أمام المحاكم المختصة، مشدداً على أن التحقيقات مستمرة بشأن القضايا المقامة ضده.

وقال القاضي زيدان في مقابلة تلفزيونية : إن “السوداني لا يزال متهماً وجاري التحقيق في قضاياه أمام المحاكم المختصة”، موضحاً أن “القضاء يعمل بالدليل والوقائع القانونية دون أي اعتبارات سياسية أو شخصية، وأنه لا يوجد أحد فوق القانون، ولا حصانة لأي شخص من إجراءات القضاء”.

وأضاف رئيس مجلس القضاء الأعلى أن “القضاء العراقي يمتلك القدرة الكافية على تطبيق القانون، داعياً إلى عدم الخوف أو الشك من استقلاليته”، قائلاً: “القضاء موجود، ولا داعي للمخاوف، ولدينا القدرة الكاملة على فرض سيادة القانون”.

وبيّن القاضي فائق زيدان أن “القضاء والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لهما دور مباشر في إدارة العملية الانتخابية، موضحاً أن “القضاء يراقب قرارات مجلس المفوضين في حال وجود أي اعتراض من المرشحين، لكنه لا يتدخل في عمل المفوضية الإداري أو الفني”.

وأكد أن “المفوضية هيئة مستقلة تماماً عن القضاء العراقي، وهي حرة في قراراتها”، نافياً “وجود أي ضغط سياسي في عمليات استبعاد المرشحين”، مشيراً إلى أن “جميع قرارات الاستبعاد تستند إلى الشروط القانونية التي وضعها مجلس النواب”.

وأضاف أن كثرة “قرارات الاستبعاد الأخيرة نابعة من العدد الكبير للمرشحين”، مبيناً أن “المفوضية طبقت القانون بشكل متوازن دون تمييز”.

وأكد زيدان أن “القضاء العراقي ملتزم تماماً بتطبيق القانون والدستور، ولن يسمح بأي خرق لهما”، مشيراً إلى أن “التجارب السابقة كانت دليلاً واضحاً على قوة القضاء في حماية الدستور”.