زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ليس من الذين يقعون او ينكسرون او يخدعون كما ان السوداني لم يضع فخاً له لان شخصية بقوة ومكانة المالكي ليس من السهولة الوقوع بها
اما مسرحية انسحاب وليس تنازل السوداني امام المالكي فقد جاء بناءً على توصية ووعود من المخلوع سافايا بأنه من الممكن ان تكون هناك تغريدة (( ترامبية )) في الطريق ضد المالكي ولكن (( يدفع ثمنها مقدماً ))…!
وفي نهاية المسرحية (( تقاعد إجبارياً )) سافايا
اليوم المالكي يقف معه حتى خصومه مثلما يقف في معسكره الأحرار والشرفاء وأصحاب المواقف الوطنية لانهم تاكدوا بان المالكي رمزاً للوطنية وليس عميلاً مثل البعض الآخر او ببغاء او ساعي بريد ينقل رسائل الدول وبذلك فالمالكي هو الرابح الأكبر