نعرض لكم حصريًا صورتين لوثيقتين رسميتين، إحداهما صادرة من جامعة الدول العربية موجهة إلى الحكومة العراقية، تحذّر  فيها مؤسسة التمويل الدولية IFC مع شركات إسرائيلية بشكل مباشر.

المفاجأة…؟؟!!

أن هذه المؤسسة لديها استثمارات في مطار بغداد الدولي، ومع ذلك تواصل الحكومة التعامل معها….!!

الفضيحة لا تقف عند هذا الحد…فحسب 

فالكل متورّط هنا ..!!

الحكومة، مستشارو رئيس الوزراء، وزير النقل، وغيرهم الكثير.

والسؤال الأخطر والاهم ….!!

ما هو مصير موظفي الملاحة وسكك الحديد الذين أُجبروا على التوقيع والتعامل مع هذه المؤسسة وشركاتها التابعة، رغمًا عنهم؟!

هنا لابد من بعض الاسئلة …؟؟!!

أين قانون تجريم التطبيع…؟؟!!

أين السيادة…؟؟!!

أين حكومة الإطار من هذا الخرق الفاضح؟!

قريباً سننشر أسماء كل المسؤولين ومناصبهم، وكيف شرعنوا هذا الاختراق رغم القانون…!!