قبل تكليف السيد علي الزيدي بشهرين تقريباً، اتصل بي لحضور دعوة عشاء في أحد قصوره بمنطقة الأميرات، بحضور عدد من الزملاء الإعلاميين. وبعد نقاش وحديث طويل وتناول العشاء، وقبل أن نهم بالخروج، وزع طاقمه علينا جميعاً دون استثناء هاتف آيفون مع عطرين نسائي ورجالي...!!

وفي اللقاء الأخير الذي جمعنا في القصر الحكومي، وبعد نهاية اللقاء وزعوا علينا جميعاً دون استثناء هاتف آيفون مع عطرين رجالي ونسائي. والطريف أنني وجدت في الكيس الذي وضعوا فيه العطور والهاتف نفس نوعية العطرين اللذين استلمتهما قبل شهرين.

وهذا يعني أن السيد علي الزيدي وزع أجهزة الهاتف والعطور من ماله الخاص، كون خزينة رئاسة الوزراء (( تصفر ))، إلا اللهم فقط (( العلاگة )) فقد طبع عليها "رئاسة الوزراء - المكتب الخاص"...!!

انظروا إلى أين أوصل رئيس الوزراء السابق محمد شياع حال العراق. 

لذلك عندما كنت أهاجمه لم يكن لأسباب شخصية، بل عن دراية كبيرة بأنه دمّر العراق وشعبه، وأهدر أمواله وبعثرها على اللصوص وحيتان الفساد وجعل الأغنياء أثرياء وزاد الفقر لدى الفقراء …!