كتب…سعد الأوسي
يقع فندق ريكسوس بغداد في قلب المنطقة الخضراء على أرض تم منحها مجاناً إلى السيد رامز، مالك مجموعة فنادق ومنتجعات ريكسوس، وهو سوري الأصل حامل للجنسية القطرية.
والمفارقة الخطيرة أن مصرفي TBI ومصرف الرافدين العراقيين الحكوميين منحو رامز قرضاً بمبلغ 350 مليون دولار أمريكي لإنشاء الفندق، وبضمانة الأرض والمشروع نفسه، أي بضمانة أرض عراقية وهبت مجاناً.
وبذلك يكون المشروع بأكمله عراقياً خالصاً
الأرض عراقية مملوكة للدولة وهبت دون مقابل.
والتمويل هي أموال عراقية عامة من مصرفين حكوميين.
والموقع هو موقع استراتيجي في المنطقة الخضراء.
وبناءً على ما تقدم، ونظراً لكون المشروع يمثل حالة واضحة من هدر المال العام والاستحواذ على أملاك الدولة، نطالب سيادتكم بما يلي:
1- مصادرة فندق ريكسوس بغداد فوراً لصالح وزارة المالية
2- إنهاء عقد الإدارة مع شركة رامز وطردها من إدارة الفندق.
3- إحالة ملف منح الأرض والقرض إلى هيئة النزاهة للتحقيق في شبهات الفساد.
إن هذا المشروع "فساد بفساد" كما وصفه المواطنون، ولا يجوز أن تبقى أرض ومال الشعب العراقي بيد مستثمر أجنبي حصل عليها بالمجان وبقرض من دم الشعب.
نثق بقراركم الشجاع باسترداد هذا الصرح الاستراتيجي لخزينة الدولة.