قناة الشرقية طلبت من عقيل مفتن مليوني دولار ثم ( نزلت ) إلى 250 الف دولار والا …..!!
منذ تسلّم الدكتور عقيل مفتن رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، والحملة لم تهدأ.
فالاستهداف لم يكن صدفة، ولم يأتِ من فراغ، بل كان ممنهجًا ومكشوف الأهداف.
احدهم كشف انه ، طُلب من مفتن لقاء خاص مع مالك قناة قناة الشرقية، سعد البزاز، وعُرض عليه “دعم إعلامي” مقابل مبالغ مالية سنوية .
بدأ الرقم بمليوني دولار… ثم انخفض إلى 250 ألف دولار، بعد أن كان الرد واضحًا لا لبس فيه من عقيل مفتن :
“لا… وبأحلامك.”
موقف مباشر، شجاع، بلا مساومة.
وهنا بدأ التصعيد.
تحوّلت الشاشة إلى منصة ضغط ، وبرامج رياضية وُجّهت بوصلتها نحو التسقيط لا النقد .
حتى تم استقطاب أحد مقدمي البرامج المعروفين — بحسب الروايات — طُلب منه أن يكون أداة في حملة الاستهداف، لكنه رفض الانخراط في الابتزاز الإعلامي، واختار الانسحاب بدل أن يكون جزءًا من معركة مدفوعة الثمن.
القصة — ليست خلافًا شخصيًا، بل صراع إرادة وابتزاز
إما أن تدفع… أو تُستهدف.
لكن الرسالة التي خرجت كانت مختلفة:
هناك من لا يُشترى، ولا يُبتز، ولا يخضع.
والنتيجة؟
حملة مستمرة، وهجوم متواصل، ومحاولات تسقيط لا تتوقف.
هنا دخل عدنان درجال على الخط اذ استغل وجود عقيل مفتن الذي حضر مباراة في ملعب مدينة الصدر لشوط واحد ثم غادر الملعب وبعد مغادرته ابلغ درجال القائم بالأعمال في السفارة الامريكية بان الذي كان حاضراً في المباراة هو عقيل مفتن وانه كذا وكذا وكذا الامر الذي جعل القائم بالأعمال يشعر بالامتعاض
لم يكتف بذلك درجال فنقل الأمر إلى رئيس الوزراء فطلب الأخير من درجال اصدار بيان من الاتحاد العراقي لكرة القدم حول الموضوع ضد عقيل مفتن لكن درجال واجه رفضاً قاطعاً شديداً من اعضاء الاتحاد فطلب درجال ان يصدر بيان باسمه فقال له اعضاء الاتحاد ان أصدرت اي بيان ضد عقيل مفتن فإننا سنصدر بيان ضدك ونطالب بإقالتك
حمل درجال مافي جعبته فاتصل بالبزاز لتبدأ حكاية الابتزاز والهجمة الإعلامية التي تشن ضد عقيل مفتن لعدم خضوعه للبزار ودرجال
يبدو أن درجال متاثر بابو رغال (( أبو رغال هذه الشخصية العربية التي توصف بأنها رمز الخيانة، حتى كان ينعت كل خائن عربي بأبي رغال. وكان للعرب قبل الإسلام شعيرة تتمثل في رجم قبر أبو رغال بعد الحج. وظلت هذه الشعيرة في الفترة بين غزو أبرهة الأشرم حاكم اليمن من قبل النجاشي ملك الحبشة عام الفيل 571 ميلادية وحتى ظهور الإسلام )…!
لكن في المقابل، هناك موقف ثابت يقول:
المنصب تكليف، لا صفقة.
والإعلام الحقيقي رقابة، لا وسيلة ابتزاز وتهديد ومساومة.