_كتب: سعد الأوسي_

بعد أن حُرم الشعب العراقي من فرحة الاحتفال بأي فوز في مونديال كأس العالم، قام الرئيسان: قاضي القضاة الدكتور فائق زيدان، ورئيس الوزراء علي الزيدي، بتعويض الشعب العراقي المظلوم بفرحة أكبر، وهي القبض على اللصوص والفاسدين وكل من امتدت يده إلى المال العام.

إذ لم يشهد العراق ثورة مثل ثورة قاضي القضاة ورئيس الوزراء. فالأول أصدر مذكرات القبض بكل مهنية واستقلالية، بعيداً عن الاستهداف، والثاني نفذ الأوامر بشجاعة.

الحمد لله، لا شماتة، فالشعب لم يرَ فرحة وثورة مثل "ليلة" القبض على رؤوس الفساد. 

نتمنى أن تستمر هذه الثورة، والتاريخ سيشهد لهما بهذه الخطوة المباركة.

مبارك للشعب العراقي هذا النصر العظيم الكبير.  

وحفظ الله العراق وشعبه، وقاضي قضاته، ورئيس وزرائه، والقوات الأمنية التي نفذت الأوامر بكل شجاعة