⭕️ استجوب مكتب التحقيقات الفيدرالي السوداني بشأن مزاعم تفيد بأن سافايا تلقى أموالاً عراقية لعدة أهداف.
⭕️ من بين هذه الأهداف المزعومة دفع ترامب إلى التدخل علناً لمنع عودة المالكي، الذي كانت واشنطن تعارض ترشيحه بشكل واضح.
⭕️ المحققين ركزوا على الكيفية التي نُقلت بها الأموال، والشخصيات العراقية البارزة التي يُقال إنها كانت ضالعة في ذلك، وما الذي كان كل طرف يتوقع الحصول عليه في المقابل.
⭕️ سافايا تلقى أموالاً من السوداني، وأبرم ترتيبات مع ما يصل إلى 30 مسؤولاً عراقيا.
⭕️ المدفوعات كانت جزءاً من مشروع سياسي أوسع. كُلِّف سافايا بتشكيل جماعة ضغط (لوبي) مقربة من ترمب، بهدف ممارسة الضغط على واشنطن لفرض عقوبات على رئيس السلطة القضائية العراقية، القاضي فائق زيدان.
⭕️ إلا أن زيدان كان قد أقام قناة تواصل قوية مع توم باراك، وباراك أبلغ زيدان بالمهمة المنسوبة إلى سافايا، وأخبره بأن جهة عراقية تقف وراء هذا المسعى.
⭕️ تعكس تعاملات سافايا، نمطاً مألوفاً كانت فيه الفصائل السياسية تسعى إلى كسب النفوذ عبر العلاقات الشخصية، وجماعات الضغط، والوعود المتنافسة.