بالوثائـ.ق…أمام أنظار السيد رئيـ.س مجلس الوزراء
والقـ.ائد العام للقوات المسـ.لحة علي الزيدي…
والسيد رئيـ.س مجلس القضاء الأعلى…
والسيد رئيـ.س أركان الجيش…
ملفات فسـ.اد من العيار الثقيل في وزارة الـ.دفاع، وبالتحديد
في قاعـ.دة الشهيد العميد علي فليح الجـ.وية، ضمن مشروع
طائـ.رات F-16 الأمـ.ريكية، تقودها شـ.بكة من أصحاب القرار
لغرض تحقيق منافع شخصية وسياسـ.ية.
أبطال هذه الشـ.بكة، بحسب الوثـ.ائق، هم كل من:
(محمد شياع السوداني، وثابت العباسي،
ومستشارا رئيس الوزراء السابق (السوداني) " الفريق
فلاح الأزيرجاوي وعرفان الحيالي وعبد الكريم السوداني،
وحجي عباس شقيق السوداني )
إضافة إلى بعض كبار الضـ.باط في وزارة الـ.دفاع،
واللواء غسان، والعقيد أسامة علاء عبد الحسين،
وشريكهم كبير الفاسدين واللصوص (ميثم شمخي جبار)،
مالك شركات قصر الهيال" وأطلس البحار" ووسمة بغداد،
وباقي الشركات المذكورة ضمن كتاب وزارة الدفاع،
بإيعاز من ثابت العباسي.
وقد تم ذلك عن طريق (التعاقد الحصري)
مع شركة (V2X) للهيمنة والسيطرة على مشروع F-16،
وتقديم الخدمات بمبالغ فلكية تفوق ما كانت تقدمه
الشركة السابقة (ساليبورت)، مع إقصاء باقي الشركات
الأمريكية المنافسة ومنعها من التقديم للفوز
بعقد مشروع طائرات F-16 الأمريكية.
وبموجب هذا التعاقد، تقوم شركة (V2X) بتقديم خدمات
لمشروع F-16 بمبلغ (780 مليـ.ون دولار أمريكي) لمدة سنتين،
بزيادة عن الشركة السابقة (ساليبورت) تزيد على (140 مليون
دولار أمريكي) سنويا، ليتم تقاسم هذه المبالغ بين الشركاء
المذكورين أعلاه، مع إضافة (40 مليـ.ون دولار)
لكل سنة كميزانية تكميلية.
علمًا أن شـ.ركة (V2X) والشركات التابعة لها تمتلك كمًا
هائلًا من المخالفات، منها عدم تقديم الخدمات المطلوبة
والتهـ.رب الضريبي، مما تسبب في شل حركة الطيران بالكامل،
وتوقف أكثر من 18 طائرة عن العمل، وعدم توفر الذخـيـ.رة
الكاملة، وإيقاف التدريب المتفق عليه.
كما أن هناك عدة شركات أمريكية رصينة تم استبعادها،
رغم تقديمها عروضًا للتعاقد بمبلغ 210 ملايين دولار،
فيما قدم بعضها عروضًا بقيمة 190 مليون دولار سنويًا،
بدلًا من 390 مليون دولار سنويًا كما
هو متعاقد عليه حاليًا.
نطالب السـ.يد القـ.ائد العام للقوات المسـ.لحة
والسيد رئيس مجلس القضاء الأعلى بفتح تحقيق فوري،
وإرسال لجان متخصصة، وإيقاف عمليات نهب المال العام،
وإعادة النظر في التعاقد مع شركات مختصة
بعيدًا عن الشركات الفـ.اسدة