ثلاثة ضباط يعيدون الثقة لوزارة الداخلية 

سعد الأوســـي

في وقت تكثر فيه الشكاوى من التدخلات الحزبية والمنسوبية والمحسوبية، تبرز في وزارة الداخلية نماذج قيادية تعمل بمهنية عالية ونزاهة واستقلالية، وتضع خدمة المواطن فوق كل اعتبار.

هؤلاء الضباط يواصلون الليل بالنهار من أجل أداء واجبهم بأمانة، بعيداً عن أي انتماء حزبي أو ضغوط خارجية او محسوبية او منسوبيه ومن أبرزهم:

الفريق حسنين السوداني الذي يشغل منصب معاون الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية  

فهو قائد ميداني وإداري، عُرف بانضباطه العالي وقدرته على إدارة الملفات الأمنية والإدارية المعقدة بكفاءة وشفافية.

كذلك الفريق فاضل حيدر الذي يعمل ضمن وكالة شؤون الشرطة فهو يُعد من الضباط الذين أعادوا للشرطة هيبتها من خلال المتابعة الدقيقة وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو تمييز.

اما العميد أحمد الكناني الذي يشغل منصب مدير جوازات مطار بغداد الدولي  فقد نجح هذا الضابط الكفوء في تحويل دائرته إلى نموذج للخدمة السريعة والنظيفة، وقضى على كثير من مظاهر الروتين والابتزاز، ليكون المواطن هو المستفيد الأول ولأول مرة نشاهد أن مدير جوازات المطار يقف خلف كاونترات ضباط الجوازات ليلاحظ ويقف بنفسه على كيفية تعامل ضباطه مع القادمين او المغادرين في المطارات ويتابع كذلك من خلال منظومة كاميرات دقيقة كل شاردة وواردة في المطارات 

هؤلاء الضباط الثلاثة يثبتون أن الكفاءة والنزاهة ما زالتا موجودتين في مؤسسات الدولة، وأن العمل المهني المستقل هو الطريق الحقيقي للنجاح واستعادة ثقة الناس.

نحن بحاجة إلى تعميم هذه النماذج وتكريمها، لأنها الأمل في بناء مؤسسة أمنية قوية تخدم العراق والعراقيين.