سعد الأوسي
ظهرت إحدى البلوگرات وبكل صلافة أمام الرأي العام وقالت إنها تزوجت اثنين من الوزراء، ثم أردفت قائلة إنها أعقبتهم بزيجة ثالثة ورابعة كذلك من الوزراء.
وبالتأكيد فإن الزواج من هذا القبيل يتضمن شروطاً على "عريس الغفلة" السيد المعالي، منها: شقة وسيارة وألماس وذهب ومصروفات، وسفرات وحفلات و(( مالات )) وجميعها من جلد أبناء الشعب العراقي!!
بلوگر أخرى ظهرت في وسائل الإعلام وقالت أيضاً إن أحد الوزراء متزوجها بالسر، وكل ما يقوم "ببسطها وسحلها من شعرها" يقوم بشراء بيت لها، وقد اشترى لها ثلاثة بيوت على هذا المنوال….نتيجة (( سحلها ثلاث مرات ))….!!
بلوگرات وأنصاف إعلاميات أخريات يظهرن بسيارات فارهة منها جي كلاس وكاديلاك ولكزس ولاندكروزرات، ويمتلكن شقق ديلوكس وفلل ومزارع وشركات، ويتبجحن بما لديهن من مجوهرات الماسّ وذهب وأملاك في دبي وبيروت وأنقرة . ونحن نعرف أن كل أصول هذه الممتلكات هي من أموال الشعب.
لذلك أصبح التحقيق مع جميع البلوگرات والفاشينستات وأنصاف أرباع الإعلاميات مطلباً شعبياً، ليكونّ مصدر مخبر سري عن الفاسدين واللصوص من المسؤولين والوزراء والنواب، خاصة إذا علمنا أن غالبية الأملاك والأموال المسروقة مودعة عندهن...!
واقتراح بإعطائهن نسبة 5% من تلك الأموال والأملاك بعد تحويلهن إلى مخبرات سريات...والعيش بهدوء وسلام وامان بعيداً عن حياة البلوكرات …..!!