*صغار الفاسدين سيكونون شهود إثبات ضد كبار اللصوص.*
*سعد الأوسي*
*منذ 2003 وعمليات الفساد المنظمة على قدم وساق في نهب وسرقة ثروات وعقارات وأملاك الدولة. الغالبية العظمى شاركت ولا تزال تشارك فيها، من الطبقة السياسية الفاسدة من "البيضة".*
*القضاء العراقي لم يكن مكتوف الأيدي حينها، خاصة بعد أن أصبح قاضي القضاة الدكتور فائق زيدان على هرم السلطة القضائية. بل إنه لم يكن يجد في السلطة التنفيذية من هو حازم وحريص على تنفيذ الأوامر القضائية بدقة وسرية، إذ كانت مذكرات القبض وملفات الفاسدين تُسرَّب من السلطات التنفيذية، أو تُطمطَم، أو يتم تهريب المطلوبين بطرق عدة.*
*إلى أن جاءت حكومة الرئيس علي الزيدي، التي وجد فيها قاضي القضاة الهمة والإصرار والصدق في تنفيذ مذكرات القبض ضد كل من يثبت فساده. والسبب أن الزيدي لم يضع يده بيد الفاسدين، ولم يشاركهم في المشاريع والسرقات، كونه غير محتاج لذلك ((مليان)).*
*ولكننا نرى الغالبية من الشعب العراقي يستعجل الأمور، ويطالب ((اسجنوا هذا، وألقوا القبض على ذاك)). لذلك نقول لهم: لقد صبرتم 23 سنة، أفلا تستطيعون الصبر 30 يوماً فقط حتى يتم تنظيف البلد من الطغمة الفاسدة؟ ((شوية صبر)) وسترونهم من كبيرهم حتى صغيرهم جميعاً في السجون، ينالون جزاءهم العادل.*
*اطمئنوا، فلا خطوط حمراء لأي فاسد، ولا قيمة لبيانات كبار الفاسدين بتأييدهم لحملات قاضي القضاة الدكتور فائق زيدان والرئيس علي الزيدي، لأن بعض أصحاب تلك البيانات (( راح ينشالون )) وأياديهم ملطخة بالسرقات والاستيلاء على المال العام.*
*اطمئنوا كبار اللصوص وصغار الفساد جميعاً بلا استثناء سترونهم امام العدالة وبعض الأسماء ستشكل صدمة لما عرف عنها بالنزاهة والإيمان فتبين انه كبيرهم الذي علمهم*
*صبراً قليلاً... فصبرٌ جميل، والله المستعان.*