لا نريد "حديدة عن الطنطل" في حكومة العراق…….!!
إلى شعبنا العراقي المنهوب صبره..
إلى السيد رئيس الوزراء المكلف الأستاذ علي الزيدي..
يروي أجدادنا أن الخائف من "الطنطل" كان يضع حديدة تحت وسادته ليطرد الشبح
ولما كبرنا اكتشفنا أن الحديدة لا تطرد طنطل، ولا تحل مشكلة.
فصارت مثلاً " حديدة عن الطنطل".. أي شيء وجوده كعدمه، لا يحل ولا يربط.
واليوم، ونحن نسمع عن نية تشكيل الحكومة القادمة بـأربعة نواب لرئيس الوزراء، ونائبين لرئيس الجمهورية، وثلاث وزارات جديدة، تذكرنا المثل بمرارة.
يا دولة الرئيس المكلف
الطنطل الحقيقي هو العجز المالي. الخزينة تشكو، والرواتب تتأخر والمشاريع متوقفة فكيف نستحدث 9 مناصب عليا جديدة ؟؟!!كل منصب يعني موكب حمايات، قصر ضيافة، جيش مستشارين، نثريات، إيفادات فمن أين ناتي بالأموال …..؟؟!!
الطنطل الحقيقي هو ترهل الدولة مع العلم ان المرجعية الدينية في النجف الأشرف أوصت مراراً وتكراراً بإنهاء الترهل والصرف غير المبرر والمنطقة تغلي
فهل نرد على النار بمزيد من الحطب..؟؟!!
كذلك ان
الطنطل الحقيقي هو حكومات الترضية. نائب رئيس وزراء بلا صلاحيات هو "حديدة" توضع تحت وسادة الكتلة السياسية حتى تنام مرتاحة لا يطرد فساد، ولا يبني مدرسة.
لذلك نطالب بشكل عاجل:
أولاً: إلغاء فكرة النواب الأربعة ونواب الرئيس فوراً
فرئيس وزراء واحد ونائب واحد يكفي، كما في أغلب دول العالم المحترمة.
ثانياً: تجميد استحداث أي وزارة جديدة لمدة 5 سنوات وبدلاً منها المفروض دمج الوزارات المتشابهة لتقليل الهدر.
ثالثاً: إحالة المبالغ التي كانت ستُصرف على هذه المناصب إلى صندوقين فقط:
صندوق دعم البطاقة التموينية.
صندوق إعمار المدارس والمستشفيات.
يا أبناء شعبنا..
البلد لا يحتاج "حديدة" تُعلّق على صدر الحكومة لتطرد شبح الفشل.
البلد يحتاج مشرط جرّاح يستأصل أورام الترهل والمحاصصة.
إذا أصرّت الكتل على "حديدة عن الطنطل"، فالشعب سيضع الحديدة الحقيقية.. في صناديق الاقتراع القادمة.
عاش العراق.. دولة رشيقة، لا دولة حديد
" خُردة "
الكرامة للمواطن.. والتقشف للمسؤول
سعد الأوسي