*وكيل رئيس جهاز أمني لم يقدم شهادته منذ تعيينه وحتى اعتقاله بعد سنوات، ولا يعرفون ((خريج شنو))...؟؟!!*
*سعد الأوسي يغرد*
*من الظواهر التي تفشت في الأجهزة الأمنية بعد 2003 هي تعيينات لعوائل كاملة في الأجهزة الأمنية. كأن يكون الأب وأبناؤه، أو الأخ وأشقاؤه، أو الزوج وزوجته وأبناء إخوته وأخواته. وكأن تلك الأجهزة ليست أجهزة أمنية بل دوائر خدمية اعتيادية. والطامة الكبرى أن غالبية تلك العوائل لا تحمل أي شهادات دراسية، بل ((خيرهم مخلص مدارس الوقف الشيعي أو السني))...!!*
*وهناك مئات الآلاف من الخريجين ومن حملة الشهادات العليا بلا وظيفة ولا راتب يسدون به رمق عيشهم وعيش عوائلهم فهل هذه هي العدالة التي كان يصرح بها قادة العراق مابعد ٢٠٠٣ عندما كانوا في المعارضة*
*أما الطامة الكبرى في هذه الأجهزة، فهناك وكيل رئيس جهاز أمني لم يقدم شهادته الدراسية منذ تعيينه وحتى يوم اعتقاله، ولا يعرف أحد ما هي شهادته حتى يومنا هذا...؟!!*
*كيف كانت تُحسب رواتبه وحوافزه؟*
*ممكن السيد المحقق يسأل المعتقل السيد الوكيل السابق: ((شنو شهادته؟ شِمُخلص))...؟*
*أتـمنى هيكلة الأجهزة الأمنية وإبعادها عن الجهات السياسية وتنظيفها تنظيفاً كاملاً...!!*
*الله يساعدك يا علي الزيدي*
*الله يساعدكم أيها القضاء*
*على هاي الطراگيع**…!!!*