سعد الأوسي 

منذ 48 ساعة، تشن جيوش إلكترونية وصفحات بأسماء نسوية - تابعة لجهة سياسية معروفة - حملة تشويه ضدي على مواقع التواصل الاجتماعي. السبب؟ نشر قناة الدولة الفضائية تسريباً يكشف نقاشات دارت داخل الإطار التنسيقي.

اتهموني بأني شريك اللصوص والفاسدين، وأني أبتز الأحزاب، وأني شريك فلان وعلان، وأن قناة الدولة تابعة لهذا وذاك...!!

*وردي على هؤلاء:*

أنا أنشر علناً، باسمي الصريح، وأشجع منكم. لم أرتجف أمام تغريدة صاحب فضيحة "جيفري إبستين"... أما أنتم فقد "نزعتم كل شيء" واختبأتم خلف أسماء مستعارة.

هذه الجهة السياسية التي تمتلك فصيلاً مسلحاً، والتي توسع نشاطها التجاري - والابتزازي والاستفزازي - في ظل الحكومة الحالية، لابد أن يأتي اليوم الذي تُحاسب فيه على ما اقترفته من جرائم واعتداءات وسرقات وافتراءات.

وأفوّض أمري إلى الله الواحد الأحد، فهو على كل شيء قدير.