بسم الله الرحمن الرحيم  

بيان رقم 1  

صادر عن صوت الشعب العراقي الحر  

إلى شعبنا العراقي الصابر..  

إلى السيد رئيس الوزراء المكلف الأستاذ علي الزيدي..

بعد أن تحوّلت شبكة الإعلام العراقي من مؤسسة وطنية تُموَّل من جيب المواطن، إلى "دائرة علاقات عامة" للحكومة والأحزاب الحاكمة..  

وبعد أن صار مجلس أمنائها "كعكة محاصصة" تتقاسمها الكتل السياسية، ويُدار بعقلية الولاء قبل الكفاءة..

نُعلن اليوم انطلاق ثورة استعادة الإعلام العراقي، ونطالب فوراً بما يلي:

أولاً: حل مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي الحالي بالكامل، وإلغاء كل التعيينات التي تمت على أساس المحاصصة الحزبية خلال السنوات العشر الماضية.

ثانياً: تشكيل "مجلس أمناء إنقاذ وطني" مؤقت لمدة 6 أشهر، من 9 شخصيات أكاديمية ومهنية مستقلة مشهود لها بالنزاهة والخبرة الإعلامية. لا حزبي، لا محسوبية، لا واسطة.

ثالثاً: إقالة كل قيادي في الشبكة لا يملك سيرة ذاتية إعلامية مهنية لا تقل عن 15 سنة خبرة فعلية في الميدان. الإعلام علم وفن، وليس تشريف وغنيمة.

رابعاً: إعلان "ميثاق استقلالية الشبكة" وينص على:  

الشبكة ملك للشعب العراقي وليست للحكومة.  

يُمنع منعاً باتاً بث خطابات المدح والتطبيل لأي مسؤول. العقوبة هي الإحالة للتحقيق.  

تخصيص 50% من ساعات البث لبرامج الرقابة والمساءلة وكشف ملفات الفساد.

خامساً: فتح كل ملفات العقود والإعلانات والتعيينات في الشبكة خلال الـ 5 سنوات الماضية، وتحويلها لهيئة النزاهة.

يا أبناء شعبنا..  

الإعلام هو عقل الدولة. إذا فُسد العقل، فسد الجسد كله.  

لن نسمح بعد اليوم أن تُدار أموالكم لإنتاج برامج تمجّد الفاسد وتُلمّع الفاشل.

هذا البيان رقم 1. ورقم 2 قادم إذا لم نرَ خطوات عملية خلال 14 يوماً.

عاش العراق.. وعاش الإعلام الحر  

الحرية للكلمة.. والكرامة للشعب

سعد الاوسي