كتب….علاء آل عواد العزاوي
سعد الأوسي (اسم الشهرة) او سعد جابر عيدان عبدالله محمد علي الأوسي - رئيس مجموعة المسلة الاعلامية والمشرف على عدة قنوات فضائية منها الفلوجة والشاهد واخرها الدولة.
ودرس في جامعة بغداد كلية الآداب، وحصل على درجة البكالوريوس، ثم حصل على الماجستير في علم الاجتماع، والدكتوراه من جمهورية مصر العربية.
عمل الأوسي كصحفي في جريدة نبض الشباب، وكتب أيضًا أخبار السبق الصحفي في جريدة بابل أسس صحيفة "الشاهد المستقل" وعمل كرئيس تحريرها،
حصل الأوسي على عدة القاب وجوائز لقب "أفضل صحفي عراقي عام 2014 وصحفي الجماهير عام 2023 في مهرجان سفر الملوك كما كتب مقالات سياسية ساخرة تنتقد المسؤولين في الحكومات المتتالية بعد عام 2003 في الصحف العربية والعراقية الكبرى ولحد الان.
ومن خلال استفتاءات غير رسمية عملتها عدة دوائر اعلامية بينت ان اكثر المتابعين يرون فيه صوتا لايخاف من طرح طروحات جريئة يخشى غيره من طرحها بسبب حجم ملفات الفساد الكبيرة التي يفضحها والجهات التي وراءها.
لقب بصانع النجوم فهو العراب الحقيقي لبرنامج البشير شو الذي أطلقه الاوسي في أول حلقاته على القنوات الفضائية التي كان مشرفا عليها.
واعاد للبرامج والاصالة العربية نكتها الحقيقية من خلال برامجه في قناة الدولة التي تحاكي ماضينا الجميل في حاضرنا الحالي من خلال برنامج استراحة الظهيرة الشهير في فترة الثمانينات ومقدميه الرائعين الراحلة امل طه والنجم محمد حسين عبد الرحيم.. وايضا برنامج واحد سياسة للزميلة العفوية الجريئة آن صلاح.
ان شهادتنا في الاوسي مجروحة ولكننا نطمح بالأفضل الأفضل فهو صاحب خبرة وباع طويل في العمل الاعلامي ان وجد معه فريقا اعلاميا محترفا برؤية عالمية فأننا سنرى بداية لقناة فضائية عالمية محترفة مع احترامنا لكل القنوات الفضائية الاخرى قليلة الخبرة والاحتراف في المجال الاعلامي.
وختامها يوصف الاوسي بأنه سبب آرق الفاسدين.. الذين يقولون في سريرة أنفسهم (الله يسترنا من الاوسي وقلمه).
نتمنى له خالص التوفيق والنجاح في عمله الاعلامي الصعب المليء بالاشواك
فهل سيظل ماشيا في طريق الحق بالرغم من قلة سالكيه.